وجهٌ واحدٌ نتصارعُ عليه
1
أنا في الحقيقةِ لستُ هنا بمفردي
ثمة شخصٍ آخر في يده ساعة مكسورة
هو الآخر
يَحفرُ معي
في هذا الوجه الذي لا ينتهي .
2
كلّ صباح ،
وأنا في طريقي لرفع التمثال من الطينِ ،
أقولُ الى الرّجلِ الذي يحدقُ اليّ في المرآة: نحن لا نملك سِوَى وجهٍ واحدٍ ، فلماذا نتصارع عليه؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق